أويس القرني رضوان الله عليه

أويس القرني رضوان الله عليه


اسمه ونسبه:

هو أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن المذحجي المرادي .

 

من صفاته وأحواله:

كان أويس رضوان الله عليه زاهدًا معرضًا عن ملذّات الدنيا وزخارفها ، وروي أنّه كان لديه رداء يلبسه ، إذا جلس مسَّ الأرض ، وكان يردد قول: ( اللهم إنّي أعتذر إليك من كبد جائعة ، وجسد عارٍ ، وليس لي إلاّ ما على ظهري وفي بطني ) .

 

من الأقوال في حقه:

1- قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم لأصحابه : (( أبشروا برجلٍ من أمتي يقال له أويس القرني ، فإنه يشفع لمثل ربيعة ومضر )) .

2- قال الإمام الصادق عليه السلام : (( شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من التابعين ثلاثة نفر بصفين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وآله بالجنة ولم يرهم : أويس القرني ، وزيد بن صوحان العبدي ، وجندب الخير الأزدي ، رحمة الله عليهم )) .

3- قال الإمام الكاظم عليه السلام : (( إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ : أين حواري محمّد بن عبد الله صلى الله عليه وآله الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه ؟ فيقف سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر . ثمّ ينادي منادٍ : أين حواري علي بن أبي طالب عليه السلام وصي محمّد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وآله ، فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي ، ومحمّد بن أبي بكر ، وميثم بن يحيى التمّار ، وأويس القرني )) .

4- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه ، قال : جلس أمير المؤمنين صلوات الله عليه لأخذ البيعة بذي قار ، وقال : يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدون ولا ينقصون ، فجزعت لذلك ، وخفت أن ينقص القوم عن العدد أو يزيدون عليه فيفسد الأمر علينا ، حتى ورد أوائلهم ، فجعلت أحصيهم ، واستوفيت عددهم تسع مئة رجل وتسع وتسعين رجلاً ، ثم انقطع مجيء القوم ، قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ماذا حمله على ما قال . فبينا أنا متفكر في ذلك ، إذ رأيت شخصاً قد أقبل حتى دنى ، وإذا هو رجل عليه قباء صوف ، معه سيفه وقوسه  وأدواته ، فقرب من أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقال : امدد يدك أبايعك . فقال له أمير المؤمنين : وعلى ما تبايعني ؟ قال : على السمع والطاعة والقتال بين يديك حتى أموت أو يفتح الله على يدك . قال : وما اسمك ؟ فقال : أويس القرني . قال : أنت أويس القرني  . قال : نعم . قال : الله أكبر ، أخبرني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله : أني أدرك رجلاً من أمته يقال له : أويس القرني ، يكون من حزب الله وحزب رسوله ، يموت على الشهادة ، ويدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر . قال ابن عباس : فسرى ذلك عني .

 

شهادته:

لقد قاتل أويس القرني رضوان الله عليه بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام في وقعة صفّين حتّى استشهد أمامه ، فلمّا سقط نظروا إلى جسده الشريف ، فإذا به أكثر من أربعين جرح بين طعنة وضربة ورمية . وكانت شهادته رضوان الله عليه في اليوم الثامن من شهر صفر المظفر من عام 37هـ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- مدينة المعاجز ج2 ص299-300 .

2- أعيان الشيعة ج3 ص512 – 516 .

3- معجم رجال الحديث ج4 ص154 .

4- الاختصاص ص81 – 82 .

5- الموقع الالكتروني لمركز نور الهدى .

6- الموقع الالكتروني لمركز آل البيت عليهم السلام العالمي .


أكتب تعليقاً