السيد الخوئي قدس الله نفسه

آية الله العظمى


السيد أبو القاسم الخوئي


(قدس الله نفسه)

images2.jpg


ولادته و هجرته إلى النجف:

ولد الإمام الخوئي في ليلة النصف من شهر رجب سنة 1317 هـ الموافق 19/11/1899 م، في مدينة خوى من إقليم آذربيجان ، و قد التحق بوالده العلامة المغفور له آية الله السيد علي اكبر الموسوي الخوئي الذي كان قد هاجر قبله إلى النجف الأشرف، و حيث كانت المعاهد العلمية في النجف الأشرف هي الجامعة الدينية الكبرى التي تغذي العالم الإسلامي كله و ترفده بالآلاف من رواد العلم والفضيلة على المذهب الإمامي، فقد انضم سماحته و هو ابن الثالثة عشرة إلى تلك المعاهد، و بدأ بدراسة علوم العربية و المنطق و الأصول و الفقه و التفسير و الحديث.

مؤلفاته:

لقد ألف سماحته عشرات الكتب في شتى الحقول العلمية المختلفة نذكر المطبوع منها:

1- أجود التقريرات، في أصول الفقه.

2- البيان ، في علم التفسير.

3- نفحات الإعجاز، في علوم القرآن.

4- معجم رجال الحديث و تفصيل طبقات الرواة، في علم الرجال، في 24 مجلدا.

5- منهاج الصالحين ، في بيان أحكام الفقه، في مجلدين و قد طبع 28 مرة.

6- مناسك الحج ، في الفقه.

7- رسالة في اللباس المشكوك ، في الفقه.

8- توضيح المسائل، في بيان أحكام الفقه، الرسالة العملية لمقلديه، طبع أكثر من ثلاثين مرة و بعدة لغات.

9- المسائل المنتخبة، في بيان أحكام الفقه، الرسالة العملية لمقلديه باللغة العربية، طبع أكثر من عشرين مرة.

10- تكملة منهاج الصالحين، في بيان أحكام الفقه ، في القضاء و الشهادات و الحدود و الديات و القصاص.

11- مباني تكملة المنهاج، في أسانيد الأحكام الفقهية، في القضاء و الشهادات و الحدود و الديات و القصاص.

12- تعليقة العروة الوثقى، لبيان آرائه الفقهية على كتاب ‘‘ العروة الوثقى ‘‘ لفقيه الطائفة المغفور له آية الله العظمي السيد محمد كاظم اليزدي قدس سره، كما و لا يزال البعض الآخر من مؤلفاته مخطوطا.

مشايخه:

تتلمذ الإمام الخوئي (قده) على كوكبة من أكابر علماء الفقه و الأصول، و مراجع الدين العظام في بحوث الخارج، و من أشهر أساتذته البارزين:

آية الله الشيخ فتح الله المعروف بشيخ الشريعة، المتوفى سنة 1339 هـ .

آية الله الشيخ مهدي المازندراني ، المتوفى سنة 1342 هـ .

آية الله الشيخ ضياء الدين العراقي، 1278-1361 هـ .

آية الله الشيخ محمد حسين الغروي، 1296-1361هـ.

آية الله الشيخ محمد حسين النائيني ، 1273 – 1355 هـ ، الذي كان آخر أساتذته.

كما حضر قدس سره ، و لفترات محددة عند كل من:

آية الله السيد حسين البادكوبه أي ، 1293 – 1358 هـ ، في الحكمة و الفلسفة.

آية الله الشيخ محمد جواد البلاغي، 1282 – 1352 هـ ، في علم الكلام و التفسير.

آية الله السيد ميرزا علي آقا القاضي، 1285 – 1366 هـ ، في الأخلاق و السير و السلوك و العرفان.

و قد نال درجة الاجتهاد في فترة مبكرة من عمره الشريف، و شغل منبر الدرس لفترة تمتد إلى أكثر من سبعين عاما، و لذا لقب بـ ‘‘ أستاذ العلماء و المجتهدين ‘‘.

و له أجازة في الحديث يرويها عن شيخه النائيني عن طريق خاتمة المحدثين النوري، المذكور في آخر كتاب ‘‘ مستدرك الوسائل ‘‘ لكتب الإمامية، و أهمها الكافي، و من لا يحضره الفقيه، و التهذيب، و الاستبصار، و وسائل الشيعة، و بحار الأنوار، و الوافي، كما و له إجازة بالرواية عن طرق العامة، عن العلامة الشهير السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي قدس سره، المتوفي سنة 1377 هـ.