السيد حسن بن السيد مهدي الشيرازي قدس سره

السيد حسن بن السيد مهدي الشيرازي قدس سره

( 1354هـ – 1400هـ )

السيد حسن بن السيد مهدي الشيرازي قدس سره1

 

اسمه ونسبه:

السيد حسن بن السيد مهدي الشيرازي .

 

ولادته:

ولد السيد قدس سره في عام 1354هـ بمدينة النجف الأشرف .

 

من أساتذته:

1- الشيخ محمد رضا الأصفهاني .

2- ووالده ، الميرزا مهدي الشيرازي .

 

من أحواله:

كتب السيد قدس سره الكثير من المقالات في مجلة الأخلاق والآداب التي كان يرأس تحريرها انتقد فيها الوضع المتردي في البلاد منذ العهد الملكي مروراً بالشيوعي وانتهاءً بالبعثي . الأمر الذي اضطره إلى مغادرة العراق أكثر من مرةٍ ، وبعد فترة تسلط عبد السلام والقوميين على حكم العراق عاد إلى العراق ومارس نشاطاً ضد عبد السلام حتى مقتله ، واستمر في نشاطه ضد عبد الرحمن عارف حتى تمت السيطرة للبعثيين بعد انقلابهم على عارف . طاله الاعتقال عام 1389هـ مع مجموعة من العلماء . ثم أطلق سراحه في العام نفسه ، وبعد فترة هاجر إلى لبنان فأدخل المستشفى فور وصوله لِما كان يعانيه من آثار التعذيب .

وضع قدس سره أول لبنة في تأسيس الحوزة العلمية الزينبية في سوريا في عام 1395هـ ، كما وضع أول لبنة فيما يتعلق بالعلاقات مع العلويين الشيعة في سوريا ولبنان ، حيث قضى فترة يتجول في المناطق التي يغلب عليها انتشار الطائفة العلويَّة لزيارة أبناء هذه الطائفة واللقاء بهم ، ثم أصدر بياناً مشهوراً بخصوص الطائفة العلويَّة بتاريخ الحادي والعشرين من ذي القعدة عام 1392هـ قال فيه إنَّ العلويين هم شيعة ينتمون إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالولاية .

 

من مؤلفاته:

* موسوعة الكلمة ( خمسة وعشرين مجلداً) .

* كتاب خواطري عن القرآن .

* كتاب الشعائر الحسينية .

* كتاب الاقتصاد الإسلامي .

 

استشهاده:

استشهد السيد حسن الشيرازي رحمه الله في يوم الجمعة  السادس عشر من جمادى الآخرة من عام 1400هـ حينما كان في طريقه إلى برج البراجنة بلبنان حيث تقام الفاتحة على روح الشهيد السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى مستقلاً سيارة أجرة حيث اعترضت السيارة سيارة أخرى وانطلقت نحوهما سيارتان أخريتان فانطلقت موجة من الرصاص نحو الشهيد من السيارتين فأصيب بثلاث عشرة رصاصة أكثرها في رأسه ففاضت روحه الطاهرة إلى بارئها .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر/ كتاب الحوزات العلمية في الأقطار الإسلامية ص191 ، 202 .


أكتب تعليقاً