السيد صالح القزويني النجفي قدس سره

السيد صالح بن السيد محمد مهدي القزويني النجفي قدس سره

( 1208هـ – 1306هـ )

 

اسمه ونسبه:

السيد صالح بن السيد محمد مهدي بن السيد رضا بن محمد علي القزويني الحسيني البغدادي النجفي ، ويرجع نسبه إلى زيد الشهيد بن الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .

 

ولادته:

ولد السيد قدس سره بمدينة النجف الأشرف في السابع عشر من شهر رجب المرجب من عام 1208هـ .

 

من أساتذته:

1- الشيخ محمد حسن صاحب جواهر .

 

من أقوال العلماء في حقه:

1- قال عنه السيد الأمين في كتابه أعيان الشيعة: (( … وكان شيخا جهبذا كثير الشعر جيده حسن الكلام مجيد الوصف وله قصائد في مدح أئمة أهل البيت الطاهر ومراثيهم … )) .

2- قال عنه السيد جواد شبر في كتابه أدب الطف: ((من أعلام العلماء والشعراء نشأ على حبّ العلم إلا أنه اشتهر بمقارضة الشعر وكان وقوراً جميل الهيئة قوي العارضة حسن المعاشرة لطيف المحاظرة … )) .

3- قال عنه صاحب معجم المؤلفين: (( من شعراء العراق الامامية )).

4- قال عنه الزركلي في كتابه الأعلام: (( شاعر إمامي )) .

 

من مؤلفاته:

* تاريخ أحوال سيد الوصيين أمير المؤمنين عليه السلام من ولادته إلى شهادته .

* الدرر الغروية في رثاء العترة المصطفوية .

* ديوان شعر .

 

من شعره:

قال قدس سره من قصيدة في رثاء الإمام الحسين عليه السلام:

لله آل الله تسرع بالسرى *** وإلى الجنان بها المنايا تسرع

منعوا الفرات وقد طما متدفعاً *** يا ليت غاض عبابه المتدفع

أترى يـسوغ به الورود ودونه *** آل الهدى كاس المنون يجرعوا

أم  كـيف تـنقع غـلة بـنميره *** والسبط غلته به لا تـنقع

تـرحـا لـنهر الـعلقمي فـانه *** نـهر  بـأمواج الـنوائب مترع

إلى أن قال:

ما أحدث الحدثان خطبا فاضعاً *** إلا  وخطب السبط منه أفضع

دمـه يباح ورأسه فوق الرماح *** وشلوه  بشبا الصفاح موزع

بـالمائدات مـرضض بالمائسا ***  ت مـظـلل بـنجيعه مـتلفع

يا كوكب العرش الذي من نوره *** الكرسي والسبع العلى تتشعشع

كيف اتخذت الغاضرية مضجعاً *** والـعرش  ودّ بأنه لك مضجع

وقال في قصيدة راثياً آل البيت عليهم السلام:

ما كنت بالكاعبات الرود مفتونا *** كلا ولا بت ليل الصد محزونا

ولا أطعت هواها وهي جائرة *** حكما فتبعدنا طورا وتدنينا

ولا تجافت جنوبي عن مضاجعها *** ولا جفوت رقادي حين تجفونا

ولا نثرت عقيق الدمع منتظما *** بلؤلؤ في الأماقي كان مكنونا

إلى أن قال:

بلى شجيت ولا أنفك عن شجن *** لما شجى عترة الهادي الميامينا

عرج على الطف من شاطي الفرات ونح *** على كرام قضوا بالطف ظامينا

وعج إلى يثرب وابك النبي بها *** وفاطما وبنيها المستضامينا

وانح الغريين من كوفان منتدبا *** أبا الأئمة جار المستجرينا

 

وفاته:

توفى السيد قدس سره في مدينة بغداد في الخامس من شهر ربيع الأول من عام 1306هـ ، ونقل جثمانه إلى مدينة النجف الأشرف حيث دفن هناك في المقبرة المعدة له في وادي السلام .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- الذريعة ج3 ص230 ، ج8 ص128 – 129 .

2- أعيان الشيعة ج7 ص380 – 383 .

3- الأعلام ج3 ص198 .

4- معجم المؤلفين ج5 ص13 – 14 .

5- أدب الطف ج8 ص64 – 66 .


أكتب تعليقاً