السيد عبد الكريم بن طاووس الحسني قدس سره

السيد عبد الكريم بن طاووس الحسني قدس سره

( 648هـ – 693هـ )

 

اسمه ونسبه:

هو السيد غياث الدين أبو المظفر ، عبد الكريم بن جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن طاووس العلوي، الحسني ، وينتهي نسبه إلى الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام .

 

ولادته:

وُلد السيد قدس سره في شهر شعبان المعظم من عام 648هـ بمدينة كربلاء المقدسة .

 

من أساتذته:

1- والده ، السيد جمال الدين أحمد بن طاووس .

2- عمّه ، السيد رضي الدين علي ابن طاووس .

3- الشيخ جعفر بن الحسن الحلّي ، المعروف بالمحقق الحلَّي .

4- الخواجه نصير الدين الطوسي .

5- الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي .

6- الشيخ مفيد الدين ابن الجهم الحلي .

7- السيد عبد الحميد بن فخار الموسوي الحائري .

8- الشيخ زكريا بن محمود القزويني .

9- الشيخ ميثم البحراني .

 

من تلامذته:

1- الشيخ أحمد بن داود الحلي .

2- الشيخ علي بن الحسين بن حماد الليثي .

3- الشيخ ابن الفوطي .

4- الشيخ الحسن بن داود الحلي ، صاحب كتاب ” الرجال ” .

5- الشيخ عبد الصمد بن أحمد بن أبي الجيش الحنبلي .

6- الشيخ علي بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي .

 

من مؤلفاته:

* كتاب الشمل المنظوم في مصنفي العلوم .

* كتاب فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي عليه السّلام .

 

من الأقوال في حقه:

1- قال عنه المحقق النوري في كتابه ” المستدرك “: (( نادرة الزمان وأعجوبة الدهر الخوان ، صاحب المقامات والكرامات )) .

2- قال عنه ابن الفوطي في كتابه ” تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب “: (( كان جليل القدر نبيل الذكر حافظا لكتاب الله المجيد ، ولم أر في مشايخي أحفظ منه للسير والآثار والأحاديث والأخبار والحكايات والأشعار . جمع وصنف وشجر وألف وكان يشارك الناس في علومهم ، وكانت داره مجمع الأمة والأشراف ، وكان الأكابر والولاة والكتاب يستضيئون بأنواره ورأيه … )) .

3- قال عنه تلميذه الشيخ الحسن بن داود الحلي في كتابه ” الرجال “: (( سيدنا الإمام المعظم غياث الدين الفقيه النسابة النحوي العروضي الزاهد العابد أبو المظفر قدس الله روحه، انتهت رياسة السادات وذوي النواميس إليه، وكان أوحد زمانه … كنت قرينه طفلين إلى أن توفي قدس الله روحه، ما رأيت قبله ولا بعده كخلقه وجميل قاعدته وحلو معاشرته ثانيا ولا لذكائه وقوة حافظته مماثلا، ما دخل في ذهنه شئ فكاد ينساه، حفظ القرآن في مدة يسيرة … )) .

4- قال عنه السيد أحمد بن موسى ابن طاووس في كتابه بناء ” المقالة الفاطمية “: (( الفقيه البارع والعالم العامل ذو المقام الرفيع في العلوم المختلفة انتهت إليه رئاسة الطالبين وكان رحمه الله تعالى عالماً فقيهاً عروضياً نحوياً أديباً شاعراً نسابة نقيباً زاهداً ورعاً ، ذا حافظة قوية جدا بحيث يحفظ كل ما يسمع بالإضافة إلى ذكائه المفرط )) .

5- قال عنه الميرزا عبدالله أفندي الإصفهاني في كتابه ” رياض العلماء وحياض الفضلاء “: (( الإمام العالم الفاضل العلّامة الفقيه الكامل الجامع الفهّامة، صاحب كتاب فرحة الغري وغيره من المؤلّفات ، وكان شاعراً منشئاً أديباً بليغاً )) .

6- قال عنه السيّد محسن الأمين في كتابه ” أعيان الشيعة “: (( الفقيه العلامة ، كان جليل القدر ، نبيل الذكر ، حافظا لكتاب الله المجيد ، ولم أر في مشايخي أحفظ منه للسير والآثار والأحاديث والأخبار والحكايات والأشعار جمع وصنف وشجر وألف وكان يشارك الناس في علومهم وكانت داره مجمع الأئمة والأشراف وكان الأكابر والولاة والكتاب يستضيئون بأنواره وآرائه … ))

 

وفاته:

توفي السيد قدس سره في يوم السبت السادس عشر من شهر شوال من عام 693هـ بمدينة الكاظمية المقدسة ، وكان عمره خمساً وأربعين سنة وأياما ، ودُفِن في مدينة الحلة .

وقد ذكر السيد الأمين في كتابه ” أعيان الشيعة ” أن السيد عبدالكريم توفي في يوم السبت السادس والعشرون من شهر شوال من عام 693هـ وحمل نعشه إلى مشهد الإمام علي عليه السلام ودفن عند أهله .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- رياض المسائل ج2 ص79 – 81 .

2- النهاية ونكتها ج1 ص160 .

3- فهرس التراث ج1 ص678 .

4- معجم المؤلفين ج5 ص314 .

5- الكنى والألقاب ج١ ص٣٤١ – 342 .

6- أعيان الشيعة ج٨ ص٤٢ .

7- هدية العارفين ج١ ص٦١٠ .

8- بناء المقالة الفاطمية ص22 – ٢٦ .

9- الموقع الالكتروني لمركز آل البيت عليهم السلام العالمي للمعلومات .


أكتب تعليقاً