السيد هاشم السيد محمد العلي السلمان قدس سره

السيد هاشم السيد محمد العلي السلمان قدس سره

( 1309هـ -1401هـ )

اسمه ونسبه:

هو السيد هاشم بن السيد محمد بن السيد علي بن حسين السلمان العلي الأحسائي، المعروف بالسيد هاشم الكبير .

ولادته:

ولد السيد قدس سره في مدينة المبرز بحي الشعبة في عام ١٣٠٩ﻫـ .

ذرية السيد قدس سره:

تزوج السيد هاشم العلي ( الكبير ) من كريمة السيد حسن السلمان من قرية القرين ، وأنجب منها ابنة واحدة وثمانية من الولد، وهم: ( السيد محمد، السيد عليٌّ، السيد محسن، السيد طاهر، السيد ناصر، السيد أحمد، السيد باقر، والسيد عبدالله ) .

نشأته وحياته:

تربى في كنف ورعاية أخيه المقدس السيد حسين العلي ( القاضي ) , وذلك بعد وفاة والده مبكرًا. وشارك أخاه ( السيد حسين ) في السكن، في منزله الكائن في الشعبة حتى تزوج السيد هاشم، وشيَّد له بيتًا بمحلة السدرة.

تلقى العلوم والمعارف الإسلامية ( المقدمات والسطوح ) على يد أخيه المقدس السيد حسين العلي ( القاضي ) ، والعلامة الشيخ محمد بن الشيخ حسين الخليفة. وكذلك حضر لدى المقدس السيد ناصر السيد هاشم السلمان بحًثٌ في علم  الأصول. هذا، وكانت جميع مراحل تعليمه في منطقة الأحساء.

وقد تولى السيد هاشم بن السيد محمد العلي, إمامة صلاة الجماعة في المسجد الجامع بالمبرز, بعد وفاة أخيه المقدس السيد حسين العلي في عام ١٣٦٩ﻫ.

جولاته للوعظ والإرشاد :

كان من عادته السيد قدس سره , التنقل بين قرى الأحساء للتبليغ، والإرشاد الديني, وإقامة صلاة الجماعة, ونشر تعاليم الرسول الأكرم وآل بيته الأطهار عليهم الصلاة والسلام. وكان السيد يحظى ( وفي عموم المنطقة ) بالحفاوة والتقدير من الجميع، وكانت إقامته في بعض القرى تمتد لعدة أيام .

ومن الأماكن التي تنقل بينها في جولاته: المطيرفي ، والعمران ، والقرين ، والهفوف ، والمركز ، والبطالية ، والرميلة ، والقارة ، والتويثير ، والحليلة ، وبني معن ، والطرف ، والشعبة ، والجشة ، والجفر ، وغيرها من قرى الأحساء .

وفاته:

رحل السيد قدس سره عن عمر يناهز التسعون عاماً, وبعد مسار طويل وحافل لخدمة الدين, والترويج لسنةالمصطفى وأهل بيته الأطهار عليهم الصلاة والسلام. وكان تاريخ وفاته, في يوم الثلاثاء التاسع والعشرون من شهر صفر المظفر لعام 1401هـ ، ودفن في مقبرة الشعبة بالمبرز .

وكان يوم وفاته يوما مشهود, حيث ازدحم الناس ببعضهم, وامتلأت الطرقات, والمقبرة, والمغيسل. وقد ألقيت في تأبينه عدة قصائد منها:

الدين يشــــــكو من الأرزاء أهوالا *** مُذُ قد نوئ هاشمٌ ذو المجدِ ترحالا

أقذيتَ عين الهــــدى لما نُعِيتَ لها *** وأرضنا زلــــــزلت بالحزنِ زلزالا

وقبة المــــــــجد قد هدت جوانبها *** خرت لرزأك إعظـــــــــاما وإجلالا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر/

1- تقويم الرضا .

2- بعض مواقع الانترنت .


أكتب تعليقاً