الشيخ أبو المعالي محمد الكلباسي قدس سره

الشيخ أبو المعالي محمد الكلباسي قدس سره

(1247هـ – 1315هـ )

 

اسمه ونسبه:

هو الشيخ أبو المعالي محمّد بن الشيخ محمد إبراهيم بن الشيخ محمّد حسن بن محمد قاسم الكلباسي ( الكرباسي ) الأصفهاني ، وينتهي نسبه إلى مالك الأشتر النخعي .

 

ولادته:

وُلد الشيخ قدس سره في اليوم السابع من شهر شعبان المعظم 1247هـ بمدينة إصفهان .

 

من أساتذته:

1- السيّد الأمير محمّد بن عبد الصمد الحسيني الشهشهاني .

2- الشيخ الأمير محمّد الصادقي .

3- السيّد حسن المدرّس .

 

من تلامذته:

1- الشيخ محمّد حسين الكرماني الأصفهاني .

2- السيّد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني .

3- السيّد حسين الطباطبائي البروجردي .

4- الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني .

5- ابنه ، الشيخ جمال الدين الكلباسي .

6- ابنه ، الشيخ أبو الهدى الكلباسي .

7- الشيخ ضياء الدين العراقي .

8- السيد أبو القاسم بن محمد باقر الحسيني الدهكردي .

9- السيد حسن بن السيد مهدي النحوي الموسوي .

10- السيد شهاب الدين النحوي الموسوي .

11- السيد مهدي بن زين العابدين الموسوي الكرماني .

 

من أقوال العلماء في حقه:

1- قال عنه الشيخ عباس القمّي في كتابه ” الكنى والألقاب ” : ( عالم فاضل ، متبحّر دقيق فكور ، كثير التتبع ، حسن التحرير ، كثير التصنيف ، كثير الاحتياط ، شديد الورع ، كامل النفس ، منقطع إلى العلم والعمل … ) .

2- قال عنه السيد الأمين في كتابه ” أعيان الشيعة ” : ( عالم عامل ، فاضل متجرد ، دقيق النظر ، كثير التتبع ، حسن التحرير ، كثير التصنيف ، كثير الاحتياط ، شديد الورع ، عالم رباني منقطع إلى العلم ، لا يفتر عن التحصيل ساعة ، لم يكن في عصره أشد انكبابا منه على الاشتغال ) .

3- قال عنه صاحب ” الروضات ” : ( رأيته في العقل أفضل جميع أهل زمانه ، بل عين إنسان هو إنسان عين جميع أترابه وأقرانه ، ووجدته في الدين دانت له قاطبة حفاظه وديانه وخزانه ، بل جميع إيمان الخلق جزء من إيمانه ، واعتقدته في العلم أفقه من تكلم على حقيقة شيء من برهانه ، وتفطن إلى دقيقه فرع من أغصانه ، ولقيته في الحلم أحلم من كظم الغيظ على الجاهلين بمنزله ومكانه ، وأجمل من حمل أعباء الخلائق بحسن خلقه وطيب لسانه . وألفيته في الجود معترفا كل موجود من رهائن إحسانه ، بنفسه أو بعلمه أو بماله أو بشأنه ووافيته في العرف معروفا فأبين أهل الجوانب من الأرض بأنه مزين ديوانه ومذيل عنوانه ، كيف لا وسجده الأعظم بأصبهان يشهد بعلو كعبه ورفقه ببيانه ، بل هو آية من آيات ملكه وعلامة من علامات سلطانه ! وشاهدته في البر أوصل كل أحد من قاطعين من رحمه وإخوانه ، وأصبرهم في الصبر وأملكهم للنفس عند تراكم أشجانه ، وتوارد هزاهزه وأحزانه ، فلم يترجح ميزان أحد من الصابرين على ميزانه ، وعاينته في الشكر فوق كل من شكر ربه بجنانه وأظهره بنطقه وبيانه ، وثلثها بالعمل بأركانه ، وشبهته في اللين بسيد المرسلين صلوات الله تعالى وسلامه عليه مع جميع أقوامه وأخدانه ، فاستوفي مراتب المعارف والأخلاق بأسرها ، واستقصى مدارج المكارم والآداب بأصبارها ، وصار بين أنجم العلماء كأنه بدر التمام ، وجنب أبحر الكرماء كأنه البحر الطمطام ، علما فائقا في المعالي سائر فضلائنا الأعلام ، وحجة كاملا من مواهب الرحمة قد أعطاه الزمام في هذه الأيام ) .

4- قال عنه أبنه أبو الهدى : ( إنه شمس سماء العلم والتحقيق ، وبدر فلك الفضل والتدقيق ، سلطان العلماء وتاج همتهم ، وبرهان الفقهاء ونجم أئمتهم ، خاتم المجتهدين وزبدتهم ، وقدوة المحققين وأسوتهم ، فحل الأصوليين وعمادهم ، وقريع الرجاليين وسنادهم ، الزاهد الورع ، العريف العيلم ، والحبر البدل الغطريف ، العظمظم العلامة ، فاق الأفاضل كلهم … ) .

 

من مؤلفاته:

* الرسالة الإسرافية في تحقيق الإسراف موضوعاً وحكماً .

* كتاب الاستشفاء بالتربة الشريفة الحسينية .

* رسالة في شرح زيارة العاشوراء .

* كتاب البشارات في أُصول الفقه .

* رسالة في الصحيفة السجادية .

* كتاب شرح الخطبة الشقشقية .

* رسالة في الاستخارة بالقرآن .

* رسالة في الجبر والتفويض .

* رسالة في العصير العنبي .

* رسالة في حجية الظن .

* شرح كفاية السبزواري .

* كتاب الاستخارات .

* الرسائل الرجالية .

 

وفاته:

توفّي الشيخ محمد الكلباسي قدس سره في يوم الأربعاء الموافق للسابع والعشرين من شهر صفر المظفر 1315هـ بمدينة إصفهان ، ودفن بمقبرة تخت فولاذ في إصفهان ، وقبره معروف يزار .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- مستدرك سفينة البحار ج9 ص85 .

2- الكنى والألقاب ج1 ص159 .

3- فهرس التراث ج2 ص222 – 223 .

4- الرسائل الرجالية ج1 ص11 – 24 .

5- موقع مركز آل البيت العالمي للمعلومات .


أكتب تعليقاً