الشيخ الحسين الغضائري قدس سره

الشيخ الحسين الغضائري قدس سره

 

اسمه ونسبه:

أبو عبد الله ، الحسين بن عبد الله ( عبيد الله ) إبراهيم الغضائري . يعدُّ من مشاهير علماء الشيعة في وقته وكان معاصراً للشيخ المفيد أعلى الله مقامه .

 

من مشايخه:

1- الشيخ أحمد بن محمد الصفواني .

2- الشيخ أحمد بن محمد الزراري .

3- الشيخ هارون بن موسى التلعكبري .

4- الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه .

5- الشيخ أحمد بن محمد بن داود القمي .

6- الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الفضل .

7- الشيخ أبو الفضل الشيباني .

8- الشيخ أحمد بن محمد بن يحيى العطار .

9- الشيخ محمد بن علي القمي .

10- الشيخ محمد بن أحمد بن داود القمي .

11- الشيخ حسين بن علي القمي ، أخو الصدوق .

 

من تلامذته:

1- ولده الشيخ أحمد بن الحسين الشهير بابن الغضائري .

2- الشيخ أبي جعفر الطوسي .

3- الشيخ النجاشي ، صاحب الرجال .

 

من أقوال العلماء في حقه:

1- قال عنه السيد محمد مهدي بحر العلوم: (( إنه من أشهر المشائخ وأفقههم بعد المفيد رحمه الله )) .

2- قال عنه المحقق الداماد: (( العالم الفقيه البصير المشهور العارف بالرجال والأخبار … وأمره أجَلُّ من ذلك ، فإنه من أعظم أعاظم فقهاء الأصحاب وعلمائهم ، وله تصانيف معتبرة في الفقه وغيره ، وفتاواه وأقواله في الأحكام الفقهية منقولة محكية )) .

3- قال عنه صاحب الرياض: (( … الفاضل العالم الفقيه المعروف بالغضائري أستاذ الشيخ الطوسي والنجاشي واضرابهما )) .

4- قال عنه صاحب روضات الجنات: (( … كان وجها من وجوه الشيعة وشيخا من مشايخهم المعظمين مفضلا على أقرانه ومجمعا على علو مرتبته وجلالة شانه بمنزلة شيخنا المفيد في زمانه حتى أن غير واحد من علماء غيرنا ذكروا انه كان شيخ الرافضة في زمانه وناهيك به منقبة وفضلا … )) .

 

من مؤلفاته:

* كتاب كشف التمويه والغمة .

* كتاب التسليم على أمير المؤمنين عليه السلام .

* كتاب البيان عن حياة الإنسان .

* كتاب يوم الغدير .

* كتاب مناسك الحج .

* كتاب مواطن أمير المؤمنين عليه السلام .

 

وفاته:

توفي الشيخ الغضائري قدس سره في منتصف شهر صفر المظفر من عام 411هـ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- رجال ابن الغضائري ص11 .

2- معجم رجال الحديث ج7 ص22 – 24 .

3- رجال النجاشي ص69 .

4- الأعلام ج2 ص243 .

5- أعيان الشيعة ج6 ص83 – 85 .


أكتب تعليقاً