الشيخ حسين الكركي العاملي قدس سره

الشيخ حسين الكركي العاملي قدس سره

 

اسمه ونسبه:

هو الشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين بن خاندار الشامي الكركي العاملي .

 

من أقوال العلماء في حقه:

1- قال عنه الحر العاملي في كتابه ” أمل الآمل ” : ( كان عالما فاضلا ماهرا أديبا شاعرا منشئا من المعاصرين … وكان فصيح اللسان حاضر الجواب متكلما حكيما حسن الفكر عظيم الحفظ والاستحضار ) .

2- قال عنه السيد علي بن ميرزا أحمد في كتابه ” سلافة العصر” : ( طود رسا في مقر العلم ورسخ ، ونسخ خطه الجهل بما خط ونسخ علا به من حديث الفضل اساده ، وأقوى به من الأدب أقواؤه وسناده رأيته فرأيت منه فردا في الفضائل وحيدا ، وكاملا لا يجد الكمال عنه محيدا ، تحل له الحبى وتعقد عليه الخناصر ، أوفى على من قبله وبفضله اعترف المعاصر … حتى لم ير مثله في الجد على نشر العلم وإحياء مواته وحرصه على جمع أسبابه وتحصيل أدواته … ومع ذلك فقد طوى أديمه من الأدب على أغزر ديمه … ) .

3- قال عنه الأميني في كتابه ” الغدير ” : ( هو من حسنات عاملة ، ومن العلماء المشاركين في العلوم المتضلعين منها ، أما حظه من الأدب فوافر ، ولعلك لا تدري إذا سرد القريض أنه هل نظم دراً ، أو صاغ تبراً ) .

 

من مؤلفاته:

* شرح نهج البلاغة .

* كتاب هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار .

* رسالة في أصول الدين .

* كتاب الطب الكبير .

* كتاب عقود الدرر في حل أبيات المطول والمختصر .

* حاشية البيضاوي .

* كتاب الاسعاف .

* رسالة في طريقة العمل .

* ديوان شعر .

 

من شعره:

لقد كان الشيخ قدس سره شاعراً فصيحاً ، وتميز شعره بأنه جيد يشف عن ملكة في نظم الشعر .

ومما قاله في مدح أهل البيت عليهم السلام قوله من قصيدة:

فخاض أمير المؤمنين بسيفه *** لواها وأملاك السماء له جند

وصاح عليهم صيحة هاشمية *** تكاد لهاشم الشوامخ تنهد

غمام من الأعناق تهطل بالدما *** ومن سيفه برق ومن صوته رعد

وصي رسول الله وارث علمه *** ومن كان في خم له الحل والعقد

لقد خاب من قاس الوصي بغيره *** وذو العرش يأبى أن يكون له ند

ومما قاله أيضاً:

رضيت لنفسي حب آل محمد *** طريقة حق لم يضع من يدينها

وحب علي منقذي حين يحتوي *** لدى الحشر نفس لا يفادى رهينها

وقوله من قصيدة له:

يطيب عيشي في ربى طيبة *** بقرب ذاك القمر الزاهر

محمد البدر الذي أشرق الـ‍ *** كون يباهي نوره الباهر

كونه الرحمن من نوره *** فكان كون الفلك الدائر

حتى إذا أرسله للهدى *** كالشمس تغشي ناظر الناضر

أيده بالمرتضى حيدر *** ليث الحروب الأروع الكاسر

فكان مذ كان نصيرا له *** بورك في المنصور والناصر

يجندل الأبطال يوم الوغى *** بذي الفقار الصارم الباتر

وقوله من قصيدة له :

خير الأنام محمد الـ *** مختار ذو المجد الأثيل

والمعجزات الباهرات *** الواضحات بلا شكول

ماحي الضلال بسيف *** وارث علمه بعل البتول

حامي حمى الإسلام يوم *** الروع بالسيف الصقيل

لولاه ما نضرت رياض * **الحق من بعد الذبول

لولاه ما أضحى سلاما * حر نيران الخليل

إن الأولى جنحوا إلى *** طرق الضلال بلا دليل

لو فكروا في أمرهم *** وجدوا السلامة في العدول

 

وفاته:

توفي الشيخ حسين قدس سره في مدينة حيدر آباد بيوم الاثنين الموافق للتاسع عشر من شهر صفر المظفر من عام 1076هـ وقد بلغ من العمر 64 سنة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- الذريعة ج14 ص124 .

2- أعيان الشيعة ج6 ص36-40 .

3- أمل الآمل ج١ ص70 – 74 .

4- الغدير ج١١ ص299 – 302 .


أكتب تعليقاً