الشيخ حسين بن معتوق العاملي عليه الرحمة

الشيخ حسين بن معتوق العاملي عليه الرحمة

(1320هـ – 1401هـ )

 

اسمه ونسبه:

هو الشيخ حسين يوسف مصطفى معتوق العاملي .

 

ولادته:

ولد الشيخ عليه الرحمة في بلدة العباسية بجبل عامل بلبنان في عام 1320هـ .

 

من أحواله:

لقد نشأ الشيخ عليه الرحمة يتيماً ، إذ توفّي والده يوسف مصطفى معتوق قبل أن يبصر النور .

وقد تلقّى الشيخ عليه الرحمة علومَه الأوليّة في جبل عامل عند الشيخ إبراهيم ياسين ، ثمّ انتقل إلى طيردبّا القريبة من بلدته لمتابعة الدراسة عند الشيخ حسين مغنيّة قدس سره .

وفي عام 1347هـ ، هاجر الشيخ عليه الرحمة إلى العراق لمتابعة دراسته الدينيّة في مدينة النجف الأشرف ، فحضر عند عدد من كبار علمائها كالسيّد حسين الحمامي والسيّد محسن الحكيم .

وعندما حازَ الشيخ حسين معتوق عليه الرحمة على درجة الاجتهاد بإجازة من السيّد محسن الحكيم ، انتُدب من قِبَله لممارسة مهمّة الإرشاد الدينيّ في مدينة بيروت ، فكان أن شدّ الرحال إليها في عام 1371هـ ، واختار محلّة (الغبيري) مكاناً لإقامته وشرع في ممارسة مهامّه الدينيّة التي لم تكن تقتصر على المحلّة المذكورة ، أو على مدينة بيروت بالذات، بل كانت تتَّسع شيئاً فشيئاً حتى شملت جميع الأراضي اللبنانية .

 

من أساتذته:

1- السيد حسين الحمامي .

2- السيد محسن الحكيم .

3- الشيخ إبراهيم ياسين .

4- الشيخ عبد الله دهيني .

5- الشيخ حسين مغنية .

6- السيّد محمود الشوشتري .

7- الشيخ محمّد عليّ الخراسانيّ الكاظميّ .

8- الشيخ عبد الحميد ناجي .

9- السيّد محسن الحكيم .

 

من آقوال العلماء في حقه:

1- قال عنه الشيخ إبراهيم سليمان في كتابه ” علماء جبل عامل ” : ( كان مثالاً للعالِم العامل ، وكان من أجمع أهل صنفه للكمالات أخلاقاً وعلماً وفضلاً وتواضعاً وبَذلاً وإرشاداً ، وكان حَسَن الحفظ ، وحَسَن الأخلاق … شاعرٌ أريحي الطبع ، لطيفُ المجالس ، ثابتٌ في فتاواه ، إنّه بقيّةٌ من القطع النادرة الذين قلّ وجود أمثالهم علماً وتقوى وأمانة وصدقاً وتديّناً واستقامة ، يمثّل العالم الديني الكامل أروع تمثيل في زمن قلّ فيه الديّانون ) .

2- قال عنه الشيخ بدر الدين الصايغ: ( إنّ الشيخ حسين معتوق كان مثالاً للعلم والتقوى والإيمان ، فهو استطاع بالرغم من شدّة فقره أن يبهرَ أقرانه بالبحث والدرس والمذاكرة ، وهو علامة فارقة بين كلّ أقرانه .. ) .

3- قال عنه السيّد محمّد عليّ إبراهيم: ( الشيخ حسين معتوق وبالرغم من فقره ، فقد كان يَهبُّ لمساعدة الطَلَبة في النجف الأشرف .. بما لديه من إمكانيّات واستطاعة … ) .

 

من آثاره:

* كتاب المرجعيّة الدينيّة العليا عند الشيعة الإماميّة .

* كتاب منهج الدعوات في أعمال شهر رمضان المبارك من الأدعية والصلوات .

* كتاب المحاضرات الدينية .

* مجموعة من المقالات والخطب والكتابات والقصائد .

* كتابات في تفسير سورة الفاتحة.

  

وفاته:

توفي الشيخ عليه الرحمة في اليوم الثالث عشر من شهر صفر المظفر من عام 1401هـ ، بالغبيري وهي ضاحية بيروت الجنوبية بلبنان .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- مستدركات أعيان الشيعة ج1 ص36 ، ج2 ص93 .

2- كتاب ” العلامة حسين معتوق – شمس بين محراب ومنبر ” ، المركز الإسلامي للتبليغ .

3- موقع معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين .


أكتب تعليقاً