الشيخ حسين نجف قدس سره

الشيخ حسين التبريزي النجفي قدس سره

” المعروف بالشيخ حسين نجف الكبير “

( 1159هـ – 1251هـ )

 

اسمه ونسبه:

أبو الجواد ؛ الشيخ حسين بن محمد بن الحاج نجف علي التبريزي النجفي ، المعروف بالشيخ حسين نجف الكبير .

 

ولادته:

ولد الشيخ قدس سره في مدينة النجف الأشرف في عام 1159هـ .

 

من أساتذته:

1- السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي .

2- الشيخ محمد باقر الإصفهاني ، المعروف بالوحيد البهبهاني .

 

من تلامذته:

1- السيد جواد العاملي ، صاحب مفتاح الكرامة .

  

من أقوال العلماء في حقه:

1- قال عنه السيد الأمين في كتابه ” أعيان الشيعة” : ( كان المترجم فقيها ناسكا زاهدا عابدا أديبا شاعرا أورع أهل زمانه وأتقاهم ) .

2- قال عنه الشاكري في كتابه ” علي في الكتاب والسنة والأدب “: ( عالم ورع وشاعر فاضل ) .

3- قال عنه كحاله في كتابه ” معجم المؤلفين “: ( متكلم ، فقيه ، أديب ، شاعر ) .

4- قال عنه الشيخ محمد الخوئي في كتاب ” مرآة الشرق “: ( هو من أعلام المتأخرين ، ووجه من فقهائنا الأجلّة المجتهدين ، عالم عامل فقيه بارع فاضل ورع تقي زاهد راشد ، كان أديباً شاعراً قوي البضاعة في الشعر والأدبية ، بحراً زاخراً في الفقه والحديث والدراية والتفسير والكلام وغيرها ) .

5- قال عنه السيد البراقي في كتاب ” اليتيمة الغروية “: ( إنه لمقدس أواه وورع ، لم يخالط صفوه شائبة الخدش الاشتباه ، علامة حَبر ، وفهامة بَر ، عنه في العلم يُروى ، وبه يُتحدث في القضاء والفتوى ) .

6- قال عنه الشيخ السماوي في كتابه ” الطليعة من شعراء الشيعة “: ( كان فاضلاً أديباً ، مشاركاً بالعلوم ، فقيهاً ناسكاً مقدّساً ، ذو كرامات باهرة ) .

7- قال عنه الفتلاوي في كتابه ” مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف “: ( عالم ورع تقي … كان من العلماء العاملين والأبدال الورعين ، ضرب المثل بعبادته وأخلاقه وصبره وطهارة نفسه وصلاحه ).

 

من مؤلفاته:

* الدرة النجفية في الرد على الأشعرية ، في مسألة الحسن والقبح العقليين .

* ديوان شعر .

 

من شعره:

قال قدس سره من قصيده له مادحا فيها أمير المؤمنين عليه السلام:

( لعلي مناقب لا تضاهي ) *** لا نبي ولا وصي حواها

من ترى في الورى يضاهي عليا *** أيضاها فتى به الله باهى

فضله الشمس للأنام تجلت *** كل راء بناضريه يراها

هو نور الإله يهدي إليه *** فاسأل المهتدين عمن هداها

وإذا قست في المعالي عليا *** بسواه رأيته في سماها

غير من كان نفسه ولهذا *** خصه دون غيره بإخاها

ذنبي الليل والولاية شمس *** جعل الله محوه بضياها

وقوله من قصيدة في أمير المؤمنين عليه السلام:

بسيفك قامت للنبي محمد *** شريعته ثم استقام له الأمر

قطعت رؤوس المشركين بحده *** وكسرت أصناما لتعظيمها خروا

وقد كان منهم مرحب وهو مرحب *** ومن ضرب الأحزاب أكفرهم عمرو

عن الله قد كنت المبلغ في الورى *** جميع الذي قد قاله المصطفى الطهر

وكنت على العاصي عذابا ونقمة *** بسيفك تعلو قد أو قط أو نحر

وكنت لذي الإيمان حصنا ممنعا *** وسوط عذاب للذي دينه الكفر

كلامك كالقرآن نور وحكمة *** وكل كلام كان في جنبه هذر

فلولاك ما كنا لنعرف ربنا *** وما كان للإسلام في مجلس ذكر

ولولاك ما صلى مصل لربنا *** ولا حج بيت الله زيد ولا عمرو

وله من قصيدة مادحا بها أمير المؤمنين عليه السلام فقال فيها:

علي حباه الله شطر صفاته *** ولولا غلو قلت فيه تمامها

به اتضح الإيمان والدين والهدى *** نهار تجلى فيه عنا ظلامها

تحيرت الألباب في كنه ذاته *** وهامت وحقا كان فيه هيامها

وما شرعة لله إلا أقامها *** فقد قام فيه بدؤها وختامها

فلولاه ما قام النبي محمد *** بدعوته إذ كان فيه قوامها

ولا ظهرت أحكام دين محمد *** ولا بان منها حلها وحرامها

به الله أحيا الدين بعد مماته *** حياة على مر الدهور دوامها

ترى الناس أفواجا على باب عزه *** قياما وحقا كان فيه قيامها

( تزاحم تيجان الملوك ببابه ) *** رجاء وخوفا والرجاء أمامها

وتستلم الأركان عند طوافها *** ( ويكثر عند الاستلام ازدحامها )

( إذا ما رأته من بعيد ترجلت ) *** رجاء لأن يعلو هناك مقامها

ترجل عن وحي من الله منزل *** ( وإن هي لم تفعل ترجل هامها )

يروح ويغدو الوافدون بباب من *** به الدين والدنيا استقام نظامها

فليس لها بعد النبي وسيلة *** إلى الله يوم الحشر إلا إمامها

تطوف وتسعى في حمى ياله حمى *** به مكة قد شرفت ومقامها

 

وفاته:

توفي الشيخ قدس سره في اليوم الثاني من شهر محرم الحرام من عام 1251هـ ، بمدينة النجف الأشرف ، ودفن في الصحن الشريف عن يسار الداخل من باب القبلة بالحجرة رقم (11) .

وقد رثاه أحد الشعراء بأبيات منها:

إن لم تكن فينا نبيا مرسلا *** فلانت في شرع النبي امام

لم أدر بعدك من أعزي فالورى *** من بعد فقدك كلهم أيتام

اليوم أعولت الملائك في السما *** والمسلمون تضج والإسلام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- أعيان الشيعة ج6 ص167 – 168 .

2- كتاب ” علي في الكتاب والسنة والأدب ” ج4 ص392 – 394 .

3- الذريعة ج8 ص113 ، ج9 ق1 ص250 .

4- الغدير ج6 ص29 .

5- كتاب ” مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف ” ، كاظم عبود الفتلاوي ، الترجمة رقم ( 148 ) .

6- معجم المؤلفين ج4 ص65 – 66 .

7- الموقع الالكتروني لمركز آل البيت عليهم السلام العالمي للمعلومات .

8- تقويم الرضا .