الشيخ رضي ابراهيم آل محروس عليه الرحمة

الشيخ رضي ابراهيم آل محروس عليه الرحمة

(1281هـ ـ 1352هـ)

 

اسمه ونسبه:

الشيخ رضي بن الحاج إبراهيم بن عبد المحسن بن عمران آل محروس الخطي الشويكي الكويكبي القطيفي .

 

ولادته:

ولد الشيخ عليه الرحمة في عام 1281هـ ، بمدينة القطيف .

 

من أساتذته:

1- الشيخ حسن علي بن عيس المحروس القطيفي .

 

من تلامذته:

1- الشيخ أحمد بن علي بن أحمد بن عطية الكويكبي القطيفي

2- الشيخ علي بن محمد بن مهدي المحسن الكويكبي القطيفي.

3- الشيخ فيصل بن عبد الله بن أحمد آل سنبل الجشي القطيفي.

 

نشأته:

نشأ الشيخ عليه الرحمة في مدينة القطيف ثم أخد العلم عن أعلام بلاده ثم هاجر إلى النجف الأشرف لتلقي المزيد من العلوم عند علمائها مدة 16 سنة ، عاد بعدها بلده ليخدم مجتمعه في المجال الذي درس فيه. وكان إلى جانب علمه شاعراً كبيراً من شعراء أهل البيت عليهم السلام .

 

من مؤلفاته:

* الكشكول وهو كتاب يحوي على نوادر وطرائف وفكاهات ومسائل علميه وحكايات تاريخيه .

* كتاب عن الزهراء عليها السلام

* منظومات علميه أحداها في منازل الأفلاك بالخصوص منزل القمر .

* كتاب المراسلات بينه وبين السيد ماجد العوامي إبان إقامته في العراق وهي تشمل مراسلات فقهيه وأصوليه وأدبيه .

* ديوان شعر .

 

شعره:

له قصائد كثيرة جدا جمعت في ديوان كبير ، ومن أشهر قصائده في الرثاء هذه الأبيات من قصيدته التي جارى فيها قصيدة الرثاء الشهيرة المؤثرة المشحونة بالألم للسيد حيدر الحلي حيث قال:

الله يا حامي الشريعة *** هذي قواعدها المنيعة

قد هدمتها آل حرب *** يا لها دهيا فظيعة

ما جاءك العم المشوم *** ألم تكن أذنا سميعة؟

ماذا يهيجك والحسين *** بكربلا ذبحوا رضيعه

ماذا يهيجك والخيول *** بنعلها طحنت ظلوعه

من بعد ما قطعوا الكريم *** فأيتموا تلك الرضيعة

ماذا يهيجك والعليل *** مقيداً أبدى خضوعه

من بعد ما هتكوا الخيام *** بنارهم حرقوا ربوعه

فانهض على خيـ *** ـل مسومة سريعة

ودعوا خيولكم تسـ *** ـد ثرى الأرض الوسيعة

وخذوا بثأر رئيسكـ *** ـم، فأمية شربت نجيعه

يسري بها الحادي علـ *** ـى عطش مكشفة مروعة

أعلمت قد حملت حرائـ *** ـركم على بزل ضليعة؟

 

وفاته:

توفي الشيخ عليه الرحمة بمدينة القطيف في اليوم السادس من شهر جمادى الأولى من عام 1352هـ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- كتاب شعراء القطيف من الماضين ص 222-223 .

2- كتاب الأزهار ج2 ص114 .


أكتب تعليقاً