الشيخ زين الدين بن الشيخ محمد العاملي قدس سره

الشيخ زين الدين بن الشيخ محمد العاملي قدس سره

( 1009هـ – 1064هـ )

 

اسمه ونسبه:

هو الشيخ زين الدين بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين ” الشهيد الثاني ” العاملي الجبعي المكي .

 

ولادته:

ولد الشيخ قدس سره بقرية بجبع في جنوب لبنان في عام 1009هـ .

 

من أحواله:

تلقى الشيخ قدس سره علومه الدينية في جبل عامل ثم هاجر إلى العراق في أوقات إقامة والده بها ، ثم سافر إلى إيران فأنزله الشيخ بهاء الدين في منزله وأكرمه إكراماً تاماً وبقي عنده مدة طويلة مشتغلاً عنده قراءة وسماعاً لمصنفاته وغيرها وكان يقرأ عند غيره من الفضلاء في تلك البلاد في العلوم الرياضية وغيرها ، ثم سافر إلى مكة في السنة التي انتقل فيها الشيخ بهاء الدين فأقام بها ، ثم رجع إلى بلاده ثم عاد مرة أخرى في آخر عمره إلى مكة المكرمة وبقي بها إلى أن توفي .

 

من أساتذته:

1- والده ، الشيخ محمد العاملي .

2- الشيخ البهائي .

3- الشيخ محمد أمين الاسترآبادي .

 

من تلامذته:

1- الشيخ الحر العاملي .

2- السيد حسين بن رفيع الدين الحسيني الاصفهاني ، المعروف بسلطان العلماء .

 

من أقوال العلماء في حقه:

1- قال في حقه الشيخ الحر العاملي قدس سره: “شيخنا الأوحد كان عالماً فاضلاً كاملاً متبحراً محققاً ثقةً صالحاً عابداً ورعاً شاعراً منشئاً أديباً حافظ جامعاً لفنون العلم العقليات والنقليات جليل القدر عظيم المنزلة لا نظير له في زمانه” .

2- قال في حقه أخوه الشيخ علي بن محمد العاملي: “كان فاضلاً ذكياً ورعاً لوذعياً كاملاً رضياً عابداً تقياً ” .

 

شعره:

لقد كان للشيخ قدس سره شعر رائق وفوائد وحواشي كثيرة وديوان شعر صغير .

ومن شعره في رثاء الإمام الحسين عليه السلام قوله:

لهف نفسي على رهين الحتوفِ *** حين أمسى نهب القنا والسيوف

ثاوياً جسمه بأرض الطفوفِ *** وهو ذو الفضلِ  والمقامِ  المنيفِ

 

وفاته:

توفي الشخ زين العابدين قدس سره في اليوم التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة الحرام من عام 1064هـ ، ودفن مع والده بمقبرة المعلى عند قبر السيدة أم المؤمنين خديجة الكبرى عليها السلام .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- تكملة أمل الآمل ص220-222 .

2- أعيان الشيعة ج7 ص159-161 .

3- مستدرك سفينة البحار ج5 ص159 .

4- أدب الطف ج5 ص109-115 .


أكتب تعليقاً