الشيخ عبدالله السماهيجي البحراني قدس سره

الشيخ عبد الله السماهيجي البحراني قدس سره 

( 1086هـ ـ 1135هـ )


اسمه ونسبه:

هو الشيخ عبد الله بن صالح بن جمعة بن علي بن أحمد بن ناصر السماهيجي .

 

ولادته:

وُلِد الشيخ عبدالله قدس سره في عام 1086هـ بقرية سماهيج في البحرين .

 

من أساتذته:

1- الشيخ سليمان الماحوزي ، المعروف بالمحقّق البحراني .

2- الشيخ محمود بن عبد السلام المعني .

3- الشيخ أحمد بن إبراهيم الدرّازي البحراني .

 

من تلامذته:

1- الشيخ ياسين بن صلاح الدين البلادي .

2- الشيخ ناصر الجارودي الخطّي .

3- الشيخ يوسف بن محمّد قاسم العاملي الجزيني .

4- الشيخ محسن البهبهاني .

 

من أقوال العلماء في حقه:

1- قال في حقه السيد عبدالله الجزائري: ( كان عالمًا فاضلاً محدّثًا متبحّرًا بالأخبار ، عارفًا بأساليبها ووجوهها ، بصيرًا في أغوارها ، خبيرًا بالجمع بين متنافياتها وتطبيق بعضها على بعض ، له سليقة حسنة في فهم الروايات ، وأنس تام في معانيها ) .

2- قال في حقه الشيخ يوسف البحراني في كتاب لؤلؤ البحرين: ( كان الشيخ المذكور صالحًا عابدًا ورعًا ، شديدًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، جوادًا سخيًا كريمًا ، كثيرًا لملازمة للتدريس والمطالعة والتصنيف ، لا تخلو أيّامه من أحدها ) .

3- قال في حقه الشيخ علي البلادي في كتابه أنوار البدرين: ( وهذا الشيخ من أكابر العلماء العاملين ، والفقهاء الورعين ) .

 

من مؤلفاته:

* كتاب جواهر البحرين في أحكام الثقلين .

* كتاب المسائل المحمّدية في ما لابد من المسائل الدينية .

* كتاب مصائب الشهداء ومناقب السعداء .

* كتاب رياض الجنان .

* كتاب الصحيفة العلوية .

* الرسالة البهبهانية .

* كتاب صحيفة العلوم والتحفة المرتضوية .

 * منظومة تحفة الرجال وزبدة المقال .

 

وفاته:

توفي الشيخ السماهيجي قدس سره في اليوم التاسع ( وقيل التاسع عشر ) من شهر جمادى الآخرة من عام 1135هـ بمدينة بهبهان في إيران .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- مستدرك سفينة البحار ج5 ص262 .

2- أنوار البدرين ص171- 175 .

3- معجم المؤلفين ج6 ص63 .

4- الذريعة ج1 ص204 .

5- الموقع الالكتروني لمركز الهدى للدراسات الإسلامية .

6- الموقع الالكتروني لمركز آل البيت عليهم السلام العالمي للمعلومات .


أكتب تعليقاً