الشيخ عبدالله السمين عليه الرحمة “المعروف بالعنبر”

الشيخ عبدالله بن حسن السمين عليه الرحمة

المعروف بـ ” العنبر “

(1340هـ – 1401هـ)

 

اسمه:

الشيخ عبدالله بن حسن بن حسن بن علي السمين الأحسائي ، المعروف بـ ( العنبر ) ، من خطباء المنبر الحسيني في الأحساء ، ومن أعلام مدينة المبرز .

سُمي بـ ( العنبر ) وذلك للتمييز بينه وبين ابن عمه وسميه الشيخ عبدالله بن حسين السمين المعروف بـ ( الوائلي الصغير ) ، وسبب تسميته بالعنبر أنه عندما أخبر الحاج حسن المهنا ( البودحيم ) بأن الشيخ عبداللخ السمين جاءه مولود فقال : العنبر ( أي هل المولود جاء للعنبر ) ، وذلك لسمعته العطرة التي تضاهي عطرية العنبر في شذاه وندرته .

 

ولادته:

ولد الشيخ عليه الرحمة في عام 1340هـ .

نشأته:

نشأ وتربى في ظل رعاية والده فكانت رعاية كريمة ، تعلم القراءة والكتابة وختم القرآن الكريم في نهاية العقد الأول من عمره تقريباً ، وفي العقد الثاني من عمره صعد المنبر الحسيني ودرس بعض المقدمات الحوزوية على يد جملة من العلماء .

كان رحمه الله خطيباً من الطراز الأول وتلاحظ غزارة علمه في خطابته أيضاً وكان واعظاً ومرشداً عظيماً وكانت موعظته تؤثر في القلوب لأنه من المتعظين .

 

دراسته:

أخذ سماحة الشيخ مقدماته الحوزوية في اللغة العربية على يد الشيخ صالح بن محمد بن صالح السلطان ، وأما فنون الخطابة فقد تلقاها على يد الملا ناصر النمر ، وعلى يد الشيخ داوود الكعبي ، وغيرهم .

 

وفاته:

توفي الشيخ عليه الرحمة في اليوم السادس والعشرين من شهر شعبان من عام 1401هـ ، وشيع تشييعاً قدسياً ، ودفن في مقبرة الشعبة بمدينة المبرز .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/ تقويم الرضا 1433هـ


أكتب تعليقاً