الشيخ محمد الحارثي العملي ” المعروف بالشيخ البهائي ” قدس سره

الشيخ محمد بن حسين الحارثي العاملي قدس سره

” المعروف بالشيخ البهائي “

( 953ﻫ ـ 1030ﻫ )

  

اسمه ونسبه:

هو الشيخ بهاء الدين أبو الفضائل ؛ محمد بن الحسين بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن الحسن ( الحسين ) بن محمد بن صالح الحارثي الهمداني العاملي الجبعي ، يعرف بالشيخ البهائي ، و ينتهي نسبه إلى الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الذي كان من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .

 

ولادته:

ولد قدس سره ببعلبك في لبنان في يوم الأربعاء 27 من شهر ذي الحجة من عام 953ه‍ـ .

 

من أساتذته:

1- والده الشيخ حسين بن عبد الصمد .

2- الشيخ أحمد الكجائي الگيلاني المعروف ب‍ ” پير أحمد ” .

3- القاضي المولى أفضل القايني .

4- المولى عبد الله بن الحسين اليزدي الشهابادي .

5 – الشيخ عبد العالي الكركي .

6 – المولى علي المذهب المدرس .

7 – الشيخ محمد باقر بن زين العابدين اليزدي ‍.

 

من تلامذته:

1- الشيخ إبراهيم بن فخر الدين العاملي البازوري .

2- السيد الميرزا رفيع الدين النائيني .

3- الشيخ زين الدين بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني .

4- صدر المتألهين الشيرازي .

5- الشيخ حسن علي بن مولانا عبد الله الشوشتري.

6- السيد حسين بن السيد حيدر بن قمر الحسيني الكركي ‍.

7- الشيخ محمد القرشي صاحب ” نظام الأقوال ” .

8- المولى محمد صالح بن أحمد المازندراني .

9- الشيخ زين الدين علي بن سليمان بن درويش القدمي البحراني .

10- السيد ماجد البحراني .

11- المولى محسن الفيض الكاشاني ‍.

12- المولى محمد تقي المجلسي الأول ‍.

 

أقوال العلماء في حقه:

1- قال الشيخ المجلسي الأول: (( كان شيخ الطائفة في زمانه ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ، ووفور فضله ، وعلو مرتبته أحدا )) .

2- قال الحر العاملي: (( حاله في الفقه والعلم والفضل ، والتحقيق والتدقيق ، وجلالة القدر ، وعظم الشأن ، وحسن التصنيف ، ورشاقة العبارة ، وجمع المحاسن من أن يذكر ، وفضائله أكثر من أن تحصر ، وكان ماهرا متبحرا ، جامعا كاملا ، شاعرا أديبا منشئا ، عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني والبيان والرياضيات )) .

3- قال مصطفى التفريشي: (( جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ، ووفرة فضله ، وعلو رتبته في كل فنون الاسلام كمن له فن واحد )) .

4- قال الأميني: (( بهاء الملة والدين ، وأستاذ الأساتذة والمجتهدين ، وفي شهرته الطائلة صيته الطائر في التضلع من العلوم ، ومكانته الراسية من الفضل والدين ، غنى عن تسطير ألفاظ الثناء عليه ، وسرد جمل الإطراء له ، فقد عرفه من عرفه ، ذلك الفقيه المحقق ، والحكيم المتأله ، والعارف البارع ، والمؤلف المبدع ، والبحاثة المكثر المجيد ، والأديب الشاعر ، والضليع من الفنون بأسرها ، فهو أحد نوابغ الأمة الإسلامية ، والأوحدي من عباقرتها الأماثل )) .

 

من مؤلفاته:

* كتاب إثبات الأنوار الإلهية .

* كتاب الأربعون حديثا .

* كتاب توضيح المقاصد .

* كتاب الحديقة الهلالية .

* كتاب مفتاح الفلاح .

* أسرار البلاغة.

* تهذيب البيان .

* الحبل المتين في إحكام أحكام الدين .

* حديقة السالكين .

* زبدة الأصول .

* شرح دعاء الصباح .

* الفوائد الرجالية .

* الفوائد الصمدية ، في النحو .

* الفوز والأمان في مدح صاحب الزمان عليه السلام .

* الكشكول .

* مشرق الشمسين وإكسير السعادتين .

* هداية العوام ، رسالة عملية في الفقه .

 

وفاته:

توفي الشيخ قدس سره في مدينة أصفهان في اليوم الثاني عشر من شوال من عام 1030ه‍ـ ، ونقل جسده الشريف إلى مشهد الإمام علي بن موسى الرضا عليه الصلاة والسلام  عملا بوصيته ، ودفن بها في داره قريبا من الحضرة المشرفة . وصلى عليه الشيخ المجلسي الأول في جميع الطلبة والفضلاء وكثير من الناس يقربون خمسين ألفا .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انظر/

1- فيض العلام في عمل الشهور ووقائع الأيام ص80 .

2- مقدمة كتاب زبدة الأصول ص7-16.

3- أعيان الشيعة ج9 ص234- 249 .