الشيخ محمد علي التبريزي الأنصاري قدس سره

الشيخ محمد علي التبريزي الأنصاري قدس سره

( القرن الثالث الهجري – 1310هـ )

 

اسمه ونسبه:

الشيخ محمد علي بن أحمد القرجه داغي التبريزي الأنصاري .

 

ولادته:

وُلِد في مدينة تبريز في القرن الثالث الهجري .

 

من أحواله:

درس الشيخ قدس سره في مدينة تبريز بعض المراحل الدراسية ، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ومكث فيها سنين تتلمذ فيها على كبار العلماء كالشيخ مرتضى الأنصاري . ولما أنهى دراسته في مدينة النجف وتم له النبوغ في عدة علوم رجع إلى إيران ، وذهب إلى زيارة مولانا علي بن موسى الرضا عليه السلام بعد عام 1300هـ ، فطلب منه الميرزا عبدالوهاب آصف الدولة حاكم خراسان آنذاك بالبقاء هناك لترويج الشريعة ونظم أمور الأمة ، فلبى الشيخ محمد علي التبريزي قدس سره ذلك الطلب وقطن مدينة مشهد المقدسة زماناً . ثم انتقل إلى طهران وتصدر فيها للتدريس في مدرسة سپهسالار مدة ، تتلمذ عليه خلالها كثيرون . ثم طلبه أهل تبريز فرجع إليهم وظل قائماً بالوظائف الشرعية من تدريس وإمامة ووعظ وتأليف ، وكان كذلك متسنماً منصب القضاء .

 

من أساتذته:

1- الشيخ مرتضى الأنصاري .

2- الشيخ مهدي بن علي بن جعفر كاشف الغطاء .

 

من تلامذته:

1- السيد ميرزا باقر القاضي الطباطبائي .

 

من أقوال العلماء في حقه:

1ـ قال عنه السيّد محمّد مهدي الخونساري في كتابه ” أحسن الوديعة” : ( كان عالماً فاضلاً ، ثقةً عارفاً عابداً زاهداً ، رئيساً مشاراً إليه ، نافذ الكلمة ، وكان للعلوم جامعاً ، وفي فنونها بارعاً ، وكانت له اليد الطولى في معرفة الأدب ، والباع الممتد في حفظ لغات العرب ، وكان عارفاً بالتفسير والحديث والرجال ، وبالجملة كان أحد الأئمّة الأعلام المجتهدين ، وركن العلماء العاملين ، بل إمام دهره بلا مدافعة ، وفقيه عصره بلا منازعة ، اشتهر اسمه السامي فملأ الأقطار والأصقاع ، وشاع ذكره في جميع الديار والبقاع ، رحلت الطلبة من قرى تبريز إليه وحضروا عليه ) .

2ـ قال عنه محمّد حسن المراغي في كتابه ” المآثر والآثار ” : ( من أجلّة المجتهدين ومروّجي الشريعة والدين ، له مقام منيع ورتبة رفيعة في الفقه والأُصول والأخبار ، والعلوم العربية والفنون الأدبية … ) .

3ـ قال عنه الشيخ محمّد علي التبريزي الخياباني في كتابه ” ريحانة الأدب ” : ( من علماء آذربايجان ، وله باع في الفقه والأُصول ، والحديث والرجال ، والعلوم العربية والفنون الأدبية … ) .

 

من مؤلفاته:

* كتاب الصراط المستقيم في شرح الأربعين حديثاً في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام .

* كتاب اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء عليها السلام .

* كتاب الفتوحات الرضوية في الأحكام الفقهية الاستدلالية .

* كتاب الأربعين المشتمل على المدائح والنصائح .

* حواشي على رياض السيد علي الطباطبائي .

* حواشي على الفصول في علم الأُصول .

* كتاب التحفة المحمّدية في علم العربية .

* حواشي على رسائل الشيخ الأنصاري .

* كتاب الأُصول المهمّة في أُصول الدين .

* كتاب شرح صيغ العقود ( فارسي ) .

* رسالة في العروض والقافية .

* كتاب تفسير القراجه داغي .

* كتاب تفسير سورة ( يس ) .

* رسالة في مناسك الحج .

* رسالة في أسرار الحج .

* كتاب فضائل قم .

 

من شعره:

لقد كان الشيخ قدس سره شاعراً مجيداً ومن قصائده  قصيدة طويلة لطيفة نظمها حينما هاجر النجف الأشرف قاصداً الروضة الرضوية ، قال فيها :

يا نجفا هجرت عنه بالجفا *** خرجت منك مكرها لا بالرضا

يا حبذا أيامنا التي مضت *** فيك وهل يرجع يوم قد مضى

سموت يا خير البقاع مسكنا *** من الثرى إلى السماوات العلى

يغبطك السبع الشداد دائما *** لأن فيك الحق بالعرش استوى

أتى إليك المجد طرا إذ أتى *** إليك من أتى عليه هل أتى

شرفت بالكنز الذي قد خلق *** الخلق لكي يعرف بعدما اختفى

فيك انجلى نور الإله زاهرا *** طوبى فطوبى لك يا وادي طوى

يا أيها الوادي المقدس الذي *** أتاك موسى راجيا منك الهدى

ثم انثنى في يده البيضا عصا *** كأنه الثعبان حيثما رمى

 

وفاته:

توفي الشيخ التبريزي قدس سره في يوم الجمعة الثاني من شهر ربيع الآخر من عام 1310هـ ، ودفن في آذربايجان .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- موسوعة طبقة الفقهاء ج14 ق2 ص752 – 753 .

2- مقدمة كتاب اللمعة البيضاء ص5 – 17 .

3- الموقع الالكتروني لمركز آل البيت عليهم السلام العالمي للمعلومات .


أكتب تعليقاً