الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء قدس سره

الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء قدس سره

(1226هـ – 1289هـ)

 

اسمه ونسبه:

هو الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن الشيخ الكبير جعفر كاشف الغطاء النجفي .

 

ولادته:

ولد الشيخ قدس سره في مدينة النجف الأشرف في عام 1226هـ .

 

من أساتذته:

1- والده الشيخ علي بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء .

2- الشيخ أحمد الدجيلي .

3- عمه الشيخ حسن كاشف الغطاء ، صاحب أنوار الفقاهة .

4- أخيه الشيخ محمد كاشف الغطاء .

5- الشيخ محمد حسن ” صاحب الجواهر ” .

 

من تلامذته:

1- الشيخ حسن المامقاني .

2- السيد إسماعيل الصدر .

3- الشيخ فضل الله النوري .

4- الشيخ عبد الله المازندراني .

5- الشيخ جواد الرشتي .

6- السيد محمد كاظم اليزدي .

7- الشيخ إسماعيل التنكابني.

 

من الراوون عنه بالإجازة:

1- السيد محمد هاشم الجهارسوقي .

2- السيد محمد رضا بن مير الكاشاني .

3- الشيخ ملا علي القرداغي .

4- الشيخ علي الطياري التبريزي .

5- الميرزا بهاء الدين بن نظام الدولة .

 

من أقوال العلماء في حقه:

1- قال عنه السيد محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة: (( …  العالم الأديب، أحد أعيان فقهاء عصره ورؤسائه من فقهاء العرب المعدودين في عصره … )) .

2- قال عنه صاحب طبقات الشيعة: (( كان عالما فاضلا فقهيا أصوليا مجتهدا شاعرا أديبا انتهت إليه رئاسة الطائفة الجعفرية وقام مقام آبائه أحسن قيام وكان قوي الحافظة فيما يطالعه ليلا يقرؤه نهارا في الدرس عن ظهر القلب … )) .

3- قال عنه السيد علي البروجردي في كتابه طرائف المقال: (( … كان فقيها صرفا مجتهدا كاملا ثقة ، مرجعا للعرب وكثير من العجم … )) .

4- قال في ماضي النجف وحاضرها: (( … من عظماء هذه الأسرة والمراجع الكبار … )) .

5- قال عنه السيد محمد علي في اليتيمة: (( .. العالم الرباني والوحيد من غير ثاني الهمام الأوحدي والبدر الجلي الفاضل المهدي بن الشيخ علي المهدي بسنا أنواره من ضل مناهج الهدى والمبدد بجيوش أبكار أفكاره جيوش أولي الزيغ والردى من أسهر التهجد غراء نومه وأظمأ الرجاء هواجر يومه ومن هو ذو العلم المنيف وعضد الدين الحنيف ومالك أزمة التأليف والتصنيف البحر المتدفق بأمواج الفصاحة والبلاغة وربيب الفخر الذي تربى في حجور الصياغة الجامع بين المنثور والمنظوم والمحيط خبراً بجميع العلوم سلطان العلماء والفحول والمنتج للفروع من الأصول الممهد مقدماتها بأحكام تمهيده والمشيد قواعدها بمحكم تشييده … )) .

 

من مؤلفاته:

1- كتاب في البيع .

2- كتاب الخيارات ، وهو شرح على الشرائع .

3- رسالة عملية .

4- رسالة في الصلاة والصوم .

5- كتاب في المكاسب المحرمة ، ويسمى أحكام المتاجر المحرمة.

6- مناسك الحج ( فارسي ) .

7- كتاب الصوم .

 

وفاته:

توفي الشيخ قدس سره بمدينة النجف الأشرف في ليلة الثلاثاء الرابعة عشر من شهر صفر المظفر من عام 1289هـ ( وقيل عام 1288هـ ) ، ودفن في مقبرتهم المشهورة .

وقد أرخ وفاته الشيخ أحمد قفطان في قوله:

سهم رمى كبد الهدى فأصابا *** مذ قيل مهديّ الخليقة غابا

نبأ به صكّ النعيّ مسامعـي *** فأصمها حيث النعيّ أهابا

مذ غيبوه به عيانا قلت في *** تاريخه المهدي صدقا غابا

وقد رثاه الشيخ جواد محي الدين في قصيدة منها:

علامَ بنو العليا تطأطيء هامها *** أ هلْ فقدت بالرغم منها إمامها

نعم غالها صرف المنون بفادح *** عراها فأشجى شيخها وغلامها

لقد هدمت كف الردى كهف عزها *** وأوهت مبانيها وهدت دعامها

وجذت لها الويلات عرنين مجدها *** برغم معاليها وجبت سنامها

ومن قصيدة قالها السيد حيدر الحلي في رثائه:

بأبي الذي عقدوا عليه رداءه *** والخير تحت ردائه المعقود

لبس الحياة فصان طاهر بردها *** بصلاحه وعفافه المشهود

حتى استجد سواه ثوبا للبلى *** ومضى على كرم نقي العود

يا ثاويا خلف الصعيد كفي جوى *** أني دعوتك من وراء صعيد

لثراك استسقى ثلاث سحائب *** متكافئات كلها في الجود

فسحابة وطفاء منك تعلمت *** للأرض سقى تهائم ونجود

وسحابة من جود كفك أنبتت *** شكر العفاة بدرها المحمود

وسحابة من عبرتي ما أن ونت *** إلا وقال لها افتقادك جودي

هي بالزفير إليك ذات بوارق *** ومن الحنين عليك ذات رعود

فاذهب حميدا في الجنان مخلدا *** فالعيش بعدك ليس لي بحميد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- مقدمة كتاب أحكام المتاجر المحرمة – للشيخ مهدي آل كاشف الغطاء .

2- أعيان الشيعة ج10 ص154 .

3- ماضي النجف وحاضرها ج3 ص205 – 209 .

4- مستدرك سفينة البحار ج5 ص268 .

5- الذريعة ج1 ص254 ، ج7 ص280 ، ج11 ص219 ، ج15 ص85 و ص100 ، ج22 ص274 .

6- طرائف المقال ج1 ص46 .

7- ديوان السيد حيدر الحلي ج2 ص43 – 44 .


أكتب تعليقاً