الميرزا أبو القاسم النوري الطهراني قدس سره ” المعروف بكلانتري “

الميرزا أبو القاسم النوري الطهراني قدس سره

” المعروف بكلانتري “

( 1226هـ – 1292هـ )

 

اسمه ونسبه:

الميرزا أبو القاسم ابن الحاج محمد علي ابن الحاج هادي النوري الطهراني ، الشهير ” بكلانتري ” .

 

ولادته:

ولد قدس سره في الثالث من شهر ربيع الآخر من عام 1226هـ ( وقيل 1236هـ ) في مدينة طهران .

 

حياته:

لما بلغ قدس سره رتبة الرشد مال إلى تحصيل العلوم ويوما فيوما صارت تظهر عليه امارات الفضل والنبوع ، فما أن بلغ العشر السنوات حتى صار يفهم علوم المقدمات فهماً جيداً ويحل العبارات المشكلة بسهولة وانتظم في سلك الطلاب مع أحد أعمامه وذهب إلى أصفهان فبقي فيها نحو ثلاث سنوات تعلم فيها علوم المقدمات ثم رجع إلى طهران فبقي فيها سنتين ثم سافر إلى المشاهد المشرفة في العراق فبقي نحو سنتين ولما لم تكن أسباب معاشه ميسرة كما يجب عاد إلى طهران وكان قد فرغ في هذه المدة من العلوم الأدبية فسكن في مدرسة الخان المروي وأخذ يقرأ علي بعض علمائها حتى بلغ العشرين من عمره ، واشتهر بالعلم والفضل فرغبه علماء ذلك الزمان في الهجرة إلى العراق فهاجر إلى مدينة كربلاء المقدسة وحضر درس السيد إبراهيم القزويني في العلوم الشرعية مدة من الزمان ، وبعد وقوع الفتنة في كربلاء وما آلت إليه من قتل ونهب اضطر قدس سره إلى الخروج منها وذهب إلى أصفهان . ولما هدأت الفتنة عاد إلى العراق وحضر درس الشيخ مرتضى الأنصاري في العلوم الشرعية وبعد مدة صار معتمد أستاذه وبقي يحضر درسه نحو عشرين سنة وصرح أستاذه باجتهاده مراراً . وفي عام 1277هـ توجه من النجف الأشرف إلى طهران في حياة أستاذه المذكور فأقام بها وصار مرجع الخاص والعام ، وفي كل يوم يحضر مجلس درسه الفقهاء والعلماء ويستفيدون منه ولما كانت تولية مدرسة الحاج محمد حسين خان فخر الدولة منوطة بعمدة المجتهدين الحاج ملا علي فوض إليه التدريس فيها فبقي يدرس فيها الفقه والأصول سبع سنوات ، وأضر في آخر عمره لرمد لحقه .

 

من أساتذته:

1- ملا عبد الله الزنوزي .

2- السيد إبراهيم القزويني .

3- الشيخ مرتضى الأنصاري .

 

من تلامذته:

1- الملا فتح علي النهاوندي .

 

من أقوال العلماء في حقه:

1- قال عنه ولده الميرزا أبو الفضل: (( حكيم الفقهاء الربانيين وفقيه الحكماء الإلهيين وحيد عصره وزمانه وفريد دهره وأوانه علامة العلماء المجتهدين وكشاف حقائق العلوم بالبراهين )) .

2- قال عنه الشيخ القمي في كتابه الكنى والألقاب: (( … عالم فاضل محقق مدقق فقيه أصولي … )) .

3- قال عنه الزركلي في كتابه الأعلام: (( فقيه إمامي )) .

 

من مؤلفاته:

1- كتاب مطارح الأنظار .

2- رسالة في مقدمة الواجب .

3- التقريرات في أصول الفقه .

4- رسالة في الإرث .

5- رسالة في المشتق .

6- رسالة في الأدلة العقلية .

7- رسالة في الاستصحاب .

8- رسالة في اجتماع الأمر والنهي واقتضاء النهي الفساد .

9- رسالة في مسألة الضد العام والخاص والمجمل والمبين .

 

وفاته:

توفي قدس سره في مدينة طهران في اليوم الثالث من شهر ربيع الآخر من عام 1292هـ ، ودفن بمشهد السيد عبد العظيم الحسيني في مقبرة أبي الفتوح الرازي في ظهر قبر السيد حمزة بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام .

ورثاء ابنه الميرزا أبو الفضل بقصيدة ، ومنها:

دع العيش والآمال واطو الأمانيا *** فما أنت طول الدهر والله باقيا

رمى الدهر من سهم النوائب ماجدا *** أعز كريما طاهر الأصل زاكيا

وعلامة الدنيا وواحد أهلها * ومن كان عن سرب العلوم محاميا

إلى أن قال:

وقد نلت من عبد العظيم جواره * جوارا له طول المدى كنت راجيا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنظر/

1- أعيان الشيعة ج2 ص413 – 414 .

2- الكنى والألقاب ج1 ص144 .

3- الأعلام ج5 ص184 .

4- موسوعة مؤلفي الإمامية ج2 ص588 – 590 .

5- الذريعة ج1 ص266 – 267 .

6- معجم المؤلفين ج8 ص120 .

تعليق واحد على (الميرزا أبو القاسم النوري الطهراني قدس سره ” المعروف بكلانتري “)

  1. علي المنصوري:

    اللم وفقهم لمراضيك وجنبهم معاصيك وسدد خطاهم بحق محمد وال محمدواحتاج منكم عرض رسالة في مقدمة الواجب واجتماع الامر والنهي


أكتب تعليقاً