السيدة فاطمة بنت أسد عليها السلام

السيدة فاطمة بنت أسد عليها السلام

 

اسمها ونسبها:

هي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف زوجة أبي طالب عليه السلام ، وهي أم أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام  .

 

حياتها:

تعتبر عليها السلام أول هاشمية أنجبت لهاشمي ، وقد آمنت بالنبي صلى الله عليه وآله في الأولين ، وكانت قبل ذلك تتبع ملة إبراهيم عليه السلام . وقد هاجرت مع النبي صلى الله عليه وآله في جملة المهاجرين ، وكانت أول امرأة بايعت حين نزل قوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) سورة الممتحنة: 12 ، وهي الحجر التي كفل رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين ، وكانت كالأم لرسول الله صلى الله عليه وآله فقد تربى في حجرها ، وكان صلى الله عليه وآله شاكراً لبرها حيث كان يكرمها ويعظمها ويدعوها أمي وكان يزورها ويقيل في بيتها ، ولما توفيت نزع قميصه وألبسها إياه وصلى عليها وكبر عليها أربعين تكبيرة ودخل في قبرها وتمدد فيه ، وقال صلى الله عليه وآله: (( أما قميصي فأمانٌ لها يوم القيامة ، وأما اضطجاعي في قبرها فلِيوسع الله عليها )) . ولقنها صلى الله عليه وآله الإقرار بولاية ابنها أمير المؤمنين عليه السلام لتجيب به عند المسألة بعد الدفن ، خصها بهذا الفضل العظيم لمنزلتها من الله تعالى ومنه عليه السلام ، كيف لا وهي المرأة الطاهرة التي لجأت عند المخاض إلى المسجد الحرام ، وألصقت نفسها بجدار الكعبة وأخذت تقول : ” يا رب إني مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب ، واني مصدقة بكلام جدي إبراهيم وأنه بنى البيت العتيق ، فبحق الذي بنى هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني إلا ما يسرت على ولادتي ” ، فانشق لها جدار الكعبة فدخلت فاطمة بنت أسد في الكعبة ووضعت أمير المؤمنين عليه السلام هناك ، وبقيت في جوف الكعبة لم يستطع أحدٌ الدخول إليها وكانت تُطعم من ثمار الجنة ، وفي اليوم الثالث انشق الجدار من الموضع الذي دخلت منه وخرجت تحمل وليدها سيد الأوصياء .

 

وفاتها:

توفيت عليها السلام في اليوم الثالث والعشرون من شهر صفر المظفر من عام 4هـ بالمدينة المنورة ، وقبرها بالبقيع بالقرب من قبور أحفادها أئمة البقيع عليهم الصلاة والسلام .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انظر/

1- مستدرك سفينة البحار ج8 ص256 .

2- الإرشاد ج1 ص5-6 .

3- علل الشرائع ج2 ص469 .

تعليق واحد على (السيدة فاطمة بنت أسد عليها السلام)

  1. محمد ياسين الحسين:

    السلام على سيدتي ومولاتي فاطمه بنت اسد الهاشميه وعلى زوجها مولاي ومولى الكونين امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليهما السلام الهي بحقها فرج عن مولانا وقائدنا حبيب القلوب سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان عليه السلام وان يرزقنا في القريب العاجل زيارتها وفي الآخرة شفاعتها بجاههما عند الله


أكتب تعليقاً