الميرزا محمد شفيع التبريزي أعلى الله مقامه

الميرزا محمد شفيع التبريزي أعلى الله مقامه


1218 ـ1301


محمد شفيع بن محمد جعفر بن محمد رفيع بن محمد شفيع مستوفي الممالك الخراساني التبريزي الملقب بـ ( ثقة الإسلام ) .

المولود سنة 1218 هـ ، من تلامذة السيد كاظم الرشتي ومن الراوين عنه إجازة رواية ، وإجازة حسبة مؤرخة 22 شعبان سنة 1256 هـ وأحسن الثناء عليه في الأولى منهما ولقبه بألقاب تدل على جلالته وعظيم منزلته عنده . ويروي عنه الميرزا محمد باقر بن محمد سليم الأسكوئي كما ذكر ذلك ابنه ميرزا موسى في إجازته لميرزا علي .

وانفرد ميرزا عبد الرسول في قرنان من الاجتهاد والمرجعية إلى أن المترجم له أحد تلامذة الشيخ أحمد الأحسائي ، عندما تحدث عن الحالة الثقافية في مدينة اسكو تطرق إلى عائلة المترجم له ووصفه بـ العالم الرباني والحكيم الصمداني والفقيه النوراني والمرجع العظيم الحاج ميرزا شفيع ثقة الإسلام الذي كان من أفضل تلامذة الشيخ الأوحد ، الشيخ أحمد ابن زين الدين الأحسائي . أعلى الله مقامه [2] .

بل ذهب مؤلف الشيخية إلى أن بعد وفاة السيد كاظم الرشتي انقسمت المدرسة إلى شطرين كبيرين أحدهما قال الميرزا شفيعية ، وأنهم أتباع الميرزا شفيع التبريزي ، تلميذ الأحسائي [3] .

أقول : المعروف بأن الزعامة في تبريز لدى أسرة حجة الإسلام المامقاني مع وجود أسرة ثقة الإسلام وكانوا على وفاق مع بعض وكانوا يدعون جميعاً إلى فكر المدرسة بقيادة أسرة حجة الإسلام . ووجود بعض العلماء المؤيدين لفكر المدرسة هناك .

ثناء العلماء عليه :

ذكره ميرزا حسن رحمه الله في ( منظرة الدقائق ) : قدوة الحكماء والأساطين ، ويروي بالإجازة عن السيد كاظم الرشتي ، وهو على خلاف مسلك الحاج محمد كريم خان الكرماني ، ومن الرادين عليه .

في نقباء البشر : كان من رجال العلم وأعلام الفضل ، ومن أهل الصلاح والدين … عمّر في طاعة الله طويلاً …

وفي إجازة ميرزا موسى لابنه ميرزا علي ذكر بأن والده يروي عن المترجم له ووصفه الميرزا المذكور بـ العالم الجليل ، والمولى النبيل ، شيخ العلماء العاملين ، وقدوة الفقهاء والمجتهدين ، الناهج المنهج القويم ، والسالك المسلك المستقيم ، فخر الشيعة ، مشيّد دعائم الشريعة ، ذو الشرف المنيع ، والحسب الشريف الرفيع الحاج ميرزا شفيع التبريزي …

صار مرجعاً في آذربيجان كما ذكر ذلك في ( عقيدة الشيعة ) وأن له رسالة عملية .

وهو جد ميرزا علي ثقة الإسلام التبريزي ، الذي قتله الروس شنقاً يوم عاشوراء سنة  1330 هـ عند احتلالهم مدينة تبريز أيام الانقلاب الدستوري .

وفاته :

توفي سنة 1301 هـ [4] في كربلاء المشرفة ، ودفن عند باب قاضي الحاجات .

من مؤلفاته :

ذكر للمترجم له في الذريعة مصنفين هما :

1. له أسئلة كتبها إلى أستاذه السيد كاظم ، في مرجع ضمير الفاعل في نحو زيد ضرب، وزيد ضارب ، ونسبة اسم الفاعل إلى الذات والفعل ، وحكم الأصالة والفرعية فيها ، وفي الفرق بين مقام البيان والأبواب .

2. الرسالة العملية .

3. رسالة في الطهارة والصلاة والصوم : والمتن للسيد كاظم الرشتي ، وقد أدرج المترجم له فتاوى نفسه بعنوان أقول .


[1] منظرة الدقائق على تبيان الحقائق ص 18 ، 23 ، 34 . آثار العلامة السيد كاظم الرشتي الحسيني ص 10 ،  12 . الإجازة بين الاجتهاد والسيرة ص 78 . مرآة الكتب ج 3 ص 130 . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 11 ص 216 ، ج 15 ص 192 . الفاضل ( أسئلة حول الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ) ص 32 . الكرام البررة ج 2 ص 579 . نقباء البشر ج 2 ص 841 . تراجم الرجال ج 3 ص 269 . قرنان من الاجتهاد والمرجعية ص 40 . عقيدة الشيعة ص60 . دليل المتحيرين ص 161 .[1] قرنان من الاجتهاد والمرجعية ص 40 .